اخر الاخبار

الخميس، يوليو 16، 2009

انهم هم الفاسدون حقا............؟

هشام طلعت برئ ام مدان ظالم ام مظلوم مخطئ ام أخطئ فى حقة أسالة كثيرة كنت أسمعها من كل من أقابلة قبل صدور الحكم ولكنى أثرت ان انتظر حتى تنتهى المحكمة الموقرة من دراسة القضية وان تنزل بها الحكم الذى يستقر علية ضميرها ولكن بعد صدور الحكم كنت انتظر ان تنتهى هذة البلبلة فى الشارع المصرى وخصوصا اننا نعلم ان الحكم هو عنوان العدالة وانة لا يجوز لنا ان نعلق على احكام ممهما كانت سواء كنا معها اوضدهها ايمانا منا بأن القاضى ليس خصما فى الاصل لاحد ولا يهمة الا تحقيق العدالة.اعتقد ان حالة البلبة التى كانت قبل صدور الحكم من المحكمة الموقر برئاسة المحمدى قنصوة القاضى المحترم ترجع الا كون اننا لم نعتاد فى مصر ان يقدم الكبار الى المحاكمة عن اى من اخطائهم التى اقترفوها سواء اثناء وجودهم على الكرسى او حتى بعد خروجهم وشخصية بحجم هشام ليست قليلة سواء على المستوى السياسى او الاقتصادى خصوصا ان معلوم حجم تأثيرة سواء فى الداخل اوفى الخارج.لكن ما احب ان اتكلم فية ليس كون هشام مذنب ام برئ فهذا امر اقرتة المحمكة التى نثق فية ونوقر احكامهاولكن يجب علينا ان نخاف على هذة البلد التى اتضح انها للاسف فى يد قلة مستهترة لا تعرف حجم المسؤلية التى عليهم تجاة مجتمعاتهم والتى بدونها لم يصل الى ما وصلو الية هؤلاء القله الذين غلبو مصالحهم الشهاونية والدنيئة على مصالح امة ابتليت بهم فى زمن ذاد البلاء بنا لدرجة جعلتنا لانعلم من يقود من . -البلد اصبحت سوق وصاحبة غايب- . اختلف مع زكريا عزمى حين قال ان-الفساد فى المحليات وصل للركب- وأقول ان الفساد فى مصر اصبح البعض يصل الى رأسة ومنهم من يلجمة الفساد الى ما فوق رأسة ومنهم من غرق فى الفساد اصبح من الصعوبة ان تنهى مصلحة بدون رشوة اصبح من الصعب ان تجد مسأول تجد الصلاح في وجة ولكن اصبحت سيماهم فى وجوهم من أثر الفساد.قبل ان انهى اود ان أرسل رسالة الى كل فاسد فى هذة البلد اقول اقول اتقى اللة فينا واعلم ان ظلمة الليل مهما طالت فلابد ان يأتى ضوء الصبح وان دولة الظلم ساعة ودولة العدل الى قيام الساعة أعلموا ان هذا الشعب يأبى ان يهان وان طال تحملة يأبى ان يباع ولو بغالى الثمن اعلمو ان اليوم أتى وان طال الانتظار ورسالتى الاخيرة الى السيد رئيس الجمهورية يا سيادة الرئيس ادام الله عليكم نعمة الصحة التى اخذها منا الفاسدون يا سيادة الرئيس لا تصدق من يقول لك ان شعبك سعيد فشعبك كل يتجرع مرارة الاهانة والفقر لاتصدق من يقولك ان شعبك ارقاما وان الاحصائيات تقول اننا نعيش فى جنة الله فى ارضة وان النعم تحيط بنا من كل مكان لسنا ارقاما يا سيادة الرئيس نحن لحم ودم واسف ان اقول اننا لحم ففى ظل الفساد لم نعد سوى عظم والدم اصبح ملوث تارة فيرس سى وتارة فشل كلوى ومن ينجوى منهم لا ينجو من السرطانات التى احضرها الفاسدون فى صورة فاكة حتى .سيادة الرئيس ليس لنا بعد اللة الا انت فلم نعد نثق فى أى مسؤل لا يعرف ان المسؤلية شرف وواجب . واجب تجاة هذا الشعب الذى لا يستحق ما هوفية هذا الشعب الذى ليس لة طلبات كثيرة ولا كبيرة لا يريد سوى لقمة عيش ترم بدنة المتهالك والمطحون من الشقى يريد كوب ماء نظيف يروى عطشة ولا يصيبة ب السموم يريد مسكن محترم يليق بالبشر يريد عمل له ولاولادة يريد تعليما مجانيا حقيقيا يضيف له ولبلدة يريد مسؤولا لايتكبر ان يسمع شكواة يريد تامين صحى يحفظ كرامتة ..............سيدى الرئيس شعبك امانة فى عنقك سوف يسألك اللة عنة يوم القيامة نحبك ونقدرك ونتمنى منك ان تقطع يد الفا سدين لنعيش فى بلدنا مصر بكرامتنا وحريتنا :: حفظ الله مصر وحفظ المصرين

السبت، أبريل 18، 2009

انا وابن عمى على الغريب

لما سمعت الاخباربتاعت القبض عاى تنظيم سرى كان بيشتغل فى مصر لحزب الله ان فى البداية معرفش لية قلت دى تلفيقة من النظام المصرى على الرغم ان ما فيش بينى وبين النظام اى مشاكل بس انا حسيت ان الجماعة بتوعنا زعلانين من الشسخ حسن بسبب تصريحاتة اثناء الحرب على غزة وانا دة وقت الحساب لكن لما شوفت الشيخ حسن وهو بيأكد الخبر ان فية فعلا بس هو بيقول ان دول كانو بيدعمو المقامة ان فعلا حصلى حيرة الحيرة جتلى من اننا طول عمرنا مندعم المقاومة وفى نفس الوقت ينفع ان حدودنا تستباح كدة بزعم دعم المقاومة الى انى فى الاخر توصلت الى شبة يقين بأ ن النظان المصرى عندة حق لان الشيخ حسن كان علية ان ينسق مع الحكومة المصرية خصوصا وان تاريخنا كلة يشهد بدعم المقاومة وان اى مزاسدة على دور مصر امر فاشل وان ما يدخ الى مصر يجب ان ىيكون بعلم الامن لحمايتنا وحماية اراضينا اخيرا يجس ان يفهم نصر الله حقيقة المصرى الذى هو رغم المعارضة الكبيرة للنظام الحالى الى ان اى هجوم خارجى على او على رمز هذا النظام امر غير ممقبول نهائيا ومن ى بيراهن على غير ذالك مخطأ

الاثنين، فبراير 16، 2009

حكومة ازمات رغم الكفاءات!!

اصبحت الحكومة الحالية حكومة اذمات من الدرجة الاولى ليس فى حل الاذمات وانما فى اختلاقها لا يمر يوم دون ان نقرأ عن ازمة جديدة فى كل المجالات لا يوجد مجال ليس به ما ينغص على العاملين حياتهم سواء العمال او الاطباء او المحامين اوحتى القضاة والصيادلة حتى الفلاح لم يسلم من هذة الحكومة واخير عمال النقل الثقيل فالمدرس دخل امتحان علشان الكادر ايوة والله المدرس بدل ما يمتحن الطلبة وجد نفسة بيدخل امتحان علشان حفنة من الجنيهات الحكومة قررت انها تديهم للمدرس لكن قبل ما ياخدهم لازم يتمرمط وشكلة قدام تلاميذة يبقى وحش والعمال الى لسة بيغدو مرتبات كانت تنفع ب العافية فى الثمانينيات فما بالك بى الوقت الى احنا عايشين فية ولسه بردة الحكومة بتتعامل معاهم على انهم بيتسولو الزيادات الى المفروط تكون طبيعية مع غلاء المعيشة . وحتى المحامين التدخل الحكومى افسد الانتخابات فى النقابة وحتى القضاة اصبح مفيش عمار مع الحكومة خصوصا بعد ما مسك ممدوح مرعى واخر حاجة اضراب عمال النقل الثقيل الى الحكومة ملقتش حل فى المقطورة الا انها تلغيها بغض النظر عن البيوت المفتوحة من ورا المهنة دى ومفكرتش انها تعمل طرق بديلة او تطور الطرق الحالية وللعلم النقل الثقيل بدون المقطور مايجبش يومية السواق والبنزين ودة بيرجع لطبيعة عمل النقل الثقيل .نفسى الحكومة تخيب ظنى ويعد يوم منغير ازمة . والغريب ان الحكومة فيها وزراء على المستوى الشخصى ناجحين جدا فمنهم رجال الاعمال المشهود لهم ب الكفاءة لكن انا مش عارف لما بيدخلو العمال العام اية الى بيتغير هل البروقراطية التى نعانى منها فى العمل الادارى والى الوزير من دول مش متعود عليها فى مؤساساتة الخاصة ان حقيقى مش عارف بس الى ان مقتنع بية ان الحكومة االحالية مش لازم تشيل كل المشاكل الى احنا عايشين فيها وان كانت تتحمل جزء منها ليس ب القليل وانما ما نعيش فية من ازمات انما موروث كبير من حكومات سابقة كان منها الناجح والفاشل ايضا . لكن ان اعتقد ان الحكومةالحالية مسؤلة عن الازمات وليدة الحظة والتى كانت تحتاج الى تدخل قوى وحازم من الحكومة لحلها قبل ان تتفحل وتبح لا حل لها مثل ازمة الحديد ومعها رغيف العيش والمياة والكهرباء والبطالة واخير وليس اخرا الاسمنت وازمة الاسمن جعلتنى اتسأل حول جدوى وجود جهاز لحماية المستهلك فى مصر وهل ان لم يتحرك الان فمتى سوف يتحرك ليحمى الناس من بعض التجار ورجال الاعمال . لكى الله يا مصر

فيديو

Loading...